مقدمة
 
 

إن الانجازات التي حققتها المملكة العربية السعودية . وفق خطط التنمية الخمسية تجاوزت جميع الأرقام القياسية العالمية . ولقد استطاعت المملكة إحراز النصر في سباقها مع الزمن , من أجل بناء الإنسان ورفاهيته واعمار الأرض وتعهدها بالرعاية والاهتمام مع التمسك في نفس الوقت بأهداب الدين الحنيف والحرص على التقيد بالتعاليم الإسلامية . ولما كانت خطط التنمية الخمسية شاملة لكافة القطاعات والمجالات , بما فيها قطاع القوات المسلحة , ونظراً لأن المنجزات الهائلة تتطلب توفير جميع مقومات الحماية فقد احتل الدفاع الجوي قدراً كبيراً من الرعاية والاهتمام . ونتيجة لتعدد المناطق الحيوية وكثرة النقاط الحساسة التي تمثل مصادر الثروة ومختلف مراكز الإنتاج في البلاد تحتم على الدفاع الجوي أن يزيد من عدد الوحدات والتشكيلات , بالقدر الذي يتيح توفير الحماية المطلوبة, وتوسعت بالتالي مسؤوليات الدفاع الجوي ونمى حجمه. حيث تمتلك قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في الوقت الحاضر أفضل ما يمكن أن يتوفر في العالم من الأسلحة والمعدات الحديثة التي يتم استخدامها من قبل أرقى الدول . وتزداد أهمية القوات المسلحة _ عموماً _ وقوات الدفاع الجوي _ بوجه خاص _في قارة مترامية الأطراف مثل المملكة العربية التي تحتضن أقدس المقدسات الإسلامية , تحتل موقعاً إستراتيجياً فريداً في العالم يستدعي تكريس الاهتمام بقوات الدفاع الجوي. وقد أثبتت التجارب أنه كلما كانت قوات الدفاع الجوي قوية وفعالة كلما تعززت السيطرة الجوية الذاتية وأضعفت فرض العدو لإحراز أي مستوى من التفوق الجوي . ولا يخفى على أحد الاهتمام المباشر والجهود الجبارة التي يوليها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وسمو نائبه في تطوير وتدعيم قوات الدفاع الجوي , لكونها أحد العناصر الرئيسة التي ترتكز عليها إستراتيجية الدفاع  في المملكة العربية السعودية .

 



الصفحة الرئيسية              اتصل بنا              سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة لقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي ©  1438
الإصدار 2.0 - تطوير إدارة تقنية المعلومات بقوات الدفاع الجوي